المدرب الوطني الفلسطيني يقهر المدرسة الإسبانية

المدرب الوطني الفلسطيني يقهر المدرسة الإسبانية

غزة.. مصطفى صيام

 

خارج الخطوط كان يقف الكابتن إيهاب أبو جزر المدير الفني للفدائي الأولمبي، يتابع بدقة مجربات مباراة منتخبنا الأولمبي أمام المنتخب الإماراتي في بطولة غرب آسيا تحت 23 عاما ويدرك جيداً صعوبة المهمة خاصةً وأنه يواجه أحد أفضل المنتخبات الآسيوية بقيادة المدرب الإسباني دينيس سيلفا.

 

ومع فارق الإمكانيات والخبرات والاستعداد بين المنتخبين كانت الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب الإماراتي، إلا أن الجهاز الفني للفدائي الأولمبي خالف كافة التوقعات وقدم درسا مميزا في الإصرار والتحدي الذي يميز اللاعب الفلسطيني عن بقية اللاعبين، فهو يملك الإرادة الصلبة ومواجهة التحديات وروح الانتماء لفلسطين وقميصها المزين بالعلم الفلسطيني.

 

وخلال مباريات منتخبنا أمام العراق ولبنان والإمارات بات واضحاً المجهود الكبير الذي بذله الجهاز الفني لمنتخبنا على صعيد تجهيز اللاعبين فنياً وبدنيا وخلق التجانس بين اللاعبين على الرغم من فترة الإعداد القصيرة وخوض مباراة ودية واحدة أمام الكويت استعدادا لبطولة غرب آسيا.

 

وما يميز الكابتن إيهاب أبو جزر تعامله المميز مع المباريات التي خاضها منتخبنا على الصعيد الفني والنفسي والمعنوى مع اللاعبين، وسرعة معالجة الأخطاء وتجاوزها، وقدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات رغم الظروف الصعبة التي واجهته خلال المباريات الثلاثة.

 

نتائج المنتخب الإيجابية أثبتت أن المدرب الفلسطيني يملك كفاءة عالية لقيادة المنتخبات الوطنية المختلفة، وقدرة على مجابهة المنتخبات الأخرى وما قدمه الفدائي الأولمبي فرض الاحترام والتقدير على الجميع بشهادة المحللين والمتابعين للبطولة.

 

كاريزما أبو جزر تفوقت على المدرسة الإسبانية وبقى مدرب المنتخب الإماراتي الإسباني سيلفا صامتاً وعاجزا أمام اللاعب الفلسطيني.

 

وأهم ما يميز كتيبة الفدائي الترابط والعلاقة المميزة التي تجمع الجهاز الفني الذي نوجه له التحية والتقدير بقيادة الكابتن ايهاب أبو جزر، ومساعده هاني المصدر، والمدرب إبراهيم أبو ماضي، والكابتن إياد فلنة مدرب حراس المرمى والجهاز الإداري والطبي والإعلامي ورئيس البعثة السيد ياسر رضوان.

Facebook Comments

مصطفي صيام