فرسان شباب الزوايدة سنة أولى في دوري الدرجة الأولى تفوق بإمتياز مع مرتبة الشرف

فرسان شباب الزوايدة سنة أولى في دوري الدرجة الأولى تفوق بإمتياز مع مرتبة الشرف

 

أسدلت الستائر على فعاليات دوري الدرجةت الأولى الغزي، بعد موسم مثير طويل وشاق بفعل جائحة فيروس كورونا، وعاد الأهلي وغزة الرياضي سريعاً إلى مكانتهم المعهودة لدوري الدرجة الممتازة، وشهد هذا الموسم حدثاً فريداً ومفاجأة غير متوقعة ومحسوبة من الجميع، جسدها الحصان الأسود للدوري فرسان شباب الزوايدة، بكل قوة وعنفوان وتحدي منذ اللحظة الأولى على انطلاق مسابقه هذا الدوري المثير بكل تفاصيله.

 

ليدخل فرسان شباب الزوايدة في تحدي وإصرار كبير مع أنفسهم، في ظل إمكانيات محدودة يدركها الجميع على عكس الفرق المنافسة التي أعدت العدة جيداً، لكن الإرادة والعزيمة وروح التحدي كانت حاضرة وبقوة، ليفرض أبناء القرية الجميلة أسلوبهم وطريقتهم الخاصة على الجميع، وهنا كانت الانطلاقة ونقطة التحول للدخول في دائرة المنافسة مبكراً كأحد فرسان المقدمة، من خلال توالي النتائج المميزة والمبهرة التي حازت على الثناء والتقدير من الجميع في الوسط الرياضي وسواه.

 

ولم يكتفي فرسان الفريق بهذا الحد من مواصلة رحلة الكفاح المشرفة، في ظل منافسة شرسة من فرق المقدمة، لكنه واصل العزف على منوال تحقيق المفاجآت والانتصارات المتتالية، ليطير إلى القمة ويتصدر الدوري لعدة أسابيع في الدور الثاني الحاسم، ويستمر في المنافسة المشرفة حتى الأمتار الأخيرة من عمر الدوري، ليصنع الفريق لنفسه مجداً سيدونه التاريخ بأحرف من ذهب، في سنة أولى في دوري الدرجة الأولى بتفوق بإمتياز كبير مع مرتبة الشرف.

 

 

وهنا لن نتطرق إلى السلبيات والهفوات التي حصلت، كون الإيجابيات تخطت الحد المعقول ونقول كان بالإمكان أفضل مما كان، لكن القول الراجح على قرية الزوايدة والمحافظة الوسطى أن تفخر بالرجال الرجال الأبطال وهذا الإنجاز الرياضي الكبير والمشرف الذي تحقق عملياً فوق أرض الميدان، فكل التحية والتقدير نطيرها إلى ربان السفينة وقائدها الملهم أ. هشام أبو زايد وأعضاء مجلس الإدارة كاملاً، والجهاز الفني الرائع بقيادة الكابتن القدير ” حازم الحجار”، وفرسان الفريق الأبطال والجماهير المحبة والعاشقة لهذا الفريق العريق، الذي أحدث ثورة كبيرة وغير مسبوقة على صعيد دوري الدرجة الأولى الغزي.

Facebook Comments

مصطفي صيام