التشيك تصعد للدور ربع النهائي بعد الفوز على هولندا

واصل منتخب التشيك مغامراته في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، وتأهل إلى دور الثمانية في المسابقة القارية، بعدما فجر مفاجأة مدوية وأقصى نظيره الهولندي من البطولة، بفوزه عليه 2 / صفر اليوم الأحد في دور الـ16 للمسابقة.

وظهر المنتخب الهولندي بشكل باهت للغاية، بعد أن كان بلغ دور الـ16 متصدرا المجموعة الثالثة ومحققا العلامة الكاملة بفوزه في لقاءاته الثلاثة. وظهر نجوم الفريق بعيدين تماما عن مستواهم المعهود، ليصدم عشاقه الذين توقعوا له المنافسة على اللقب.

واستغل المنتخب التشيكي، الذي بلغ الأدوار الإقصائية بعدما تواجد ضمن أفضل أربعة ثوالث في مرحلة المجموعات للمسابقة، النقص العددي في صفوف المنتخب الهولندي، بطل المسابقة عام 1988، حيث لعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه ماتيس دي ليخت في الدقيقة 55.

وافتتح توماش هولش التسجيل للتشيك في الدقيقة 68، قبل أن يحرز باتريك شيك الهدف الثاني في الدقيقة 80 من صناعة هولش.

وبهذه النتيجة، صعد منتخب التشيك إلى دور الثمانية ليواجه المنتخب الدنماركي في الثالث من تموز/يوليو المقبل بالعاصمة الآذرية باكو.

وتسمت الدقائق الأولى بالحذر من الفريقين، قبل أن تشهد الدقيقة 12 أول فرصة حقيقية لهولندا عن طريق دينزل دومفريس، الذي تلقى تمريرة أمامية، وراوغ توماس فاتشليك، حارس مرمى التشيك، الذي خرج من مرماه لملاقاته، وسدد في الشباك الخالية، لكن أوندريج سيلوستكا، مدافع التشيك، أبعد الكرة في الوقت المناسب.

وبمرور الوقت، بدأ المنتخب التشيكي يدخل في أجواء اللقاء، وسنحت له أول فرصة للتسجيل في الدقيقة 21 عن طريق توماس سوسيك، الذي تابع تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، ليسدد ضربة رأس، لكنها لم تكن متقنة، وذهبت بجوار القائم الأيمن.

وسدد باتريك شيك من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 28، لكن الكرة اصطدمت بالدفاع، قبل أن تصل إلى مارتن ستكلنبيرج، حارس مرمى هولندا، الذي أمسكها بثبات.

وردت هولندا بهجمة منظمة في الدقيقة 30 انتهت بتسديدة من داخل المنطقة عن طريق دونيايل مالين، لكن الكرة اصطدمت بالدفاع وتحولت إلى ركنية لم تستغل.

وعاد مالين للتسديد من جديد في الدقيقة التالية، غير أن الدفاع كان لها بالمرصاد أيضا.

وكاد أنتونين باراك، أن يفتتح التسجيل للتشيك في الدقيقة 37، عندما تلقى تمريرة بينية من لوكاس ماسوبوست، ليسدد بيسراه من داخل المنطقة، لكن الكرة اصطدمت بالدفاع لتتحول إلى ركنية لم تثمر عن شيء.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة، حتى قاد دومفريس هجمة عنترية من الناحية اليمنى، ليصل بالكرة إلى داخل المنطقة، ويحاول إرسال تمريرة عرضية، لكن فاتشليك تدخل في الوقت المناسب، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

بدأ الشوط الثاني باستحواذ من المنتخبين، قبل أن يهدر مالين فرصة مؤكدة لهولندا في الدقيقة 51، حينما راوغ الدفاع بمهارة ووصل بالكرة لمنطقة الجزاء، ليجد نفسه منفردا بفاتشليك، لكنه فشل في مراوغته ليمسك الحارس التشيكي الكرة في النهاية

وجاء رد المنتخب التشيكي سريعا في الدقيقة التالية، ومن هجمة مرتدة تعثر ماتيس دي ليخت على الأرض ليتعمد بعدها لمس الكرة بيده، حارما بيتر شيفتشيك، لاعب منتخب التشيك، من الانفراد بالمرمى.

وبعد اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، قرر حكم المباراة طرد دي ليخت، ليلعب المنتخب الهولندي بعشرة لاعبين بدءا من الدقيقة 55.

واكتسب المنتخب التشيكي الثقة في ظل النقص العددي في صفوف هولندا، وكاد بافيل كاديرابيك أن يسجل هدف التقدم للتشيك في الدقيقة 64، عندما سدد من داخل المنطقة دون مضايقة من أحد، لكن دومفريس أبعد الكرة.

وشدد لاعبو التشيك هجماتهم في محاولة لاستغلال حالة الارتباك التي عانى منها دفاع هولندا، وسجلوا هدفا في الدقيقة 68 بتوقيع توماش هولش.

ونفذ أنتونين باراك ركلة حرة من الناحية اليمنى، حيث أرسل تمريرة عرضية، قابلها توماش كالاس، الذي أرسل الكرة برأسه إلى هولش، ليسدد هو الآخر ضربة رأس، في حراسة الدفاع الهولندي، وأسكن الكرة الشباك.

وزاد الارتباك بين صفوف المنتخب الهولندي عقب هدف هولش، لتتلقى وتلقت شباك المنتخب البرتقالي هدفا ثانيا عن طريق باتريك شيك في الدقيقة 80.

واستغل هولش كرة مرتدة بطريقة خاطئة من دفاع هولندا، لينطلق بالكرة من منتصف الملعب حتى وصل بها إلى الجانب الأيسر من منطقة الجزاء، قبل أن يرسل تمريرة عرضية زاحفة لشيك، الذي سدد مباشرة على يمين ستكلنبيرج، الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تعانق شباكه.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات يائسة من لاعبي هولندا لتقليص الفارق، فيما أضاع منتخب التشيك أكثر من فرصة لمضاعفة النتيجة في ظل المساحات الخالية في الدفاع، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب التشيكي 2 / صفر على نظيره الهولندي.

Facebook Comments

يوسف بعلوشة

https://spoort-zoom.com/

شاهد أيضاً