منطقه حكر الجامع جنوب مدينة دير البلح منبع للنجوم ومازال العطاء متواصل.

منطقه حكر الجامع جنوب مدينة دير البلح منبع للنجوم ومازال العطاء متواصل.
كتب/خيري أبو زايد.
تعتبر منطقة حكر الجامع جنوب مدينة دير البلح، هى الأعلى كثافة من حيث عدد السكان على صعيد المدينة، ويقطنها الآلاف جلهم من السكان اللاجئين، يعيشون في ظل ظروف حياتية ومعيشية غاية في الصعوبة، ورغم قساوة وشدة الواقع المعيشي، إلا أن شباب هذه المنطقة المعطاءة يملكوا إرادة وعزيمة لاتلين، وأثبتوا ذلك عملياً في كافة المجالات والميادين المختلفة.
وعلى الصعيد الرياضي والشبابي الذي نحن بصدده، تعد منطقة حكر الجامع ولادة بالنجوم وزاخرة بالمواهب الرياضية، فالمتتبع لمسيرة الحركة الرياضية على مدار سنوات طويلة مضت، يعي جيداً من أن هذه المنطقة كانت حاضرة بقوة في المشهد الرياضي الفلسطيني، وشكلت علامة فارقة في رفد الأندية بالعديد من النجوم في الزمن الماضي الجميل، وكانت أندية دير البلح على وجه الخصوص، هى الأكثر إستفادة من خدمات هؤلاء النجوم وإمكانياتهم الفنية.
وعل سبيل المثال لا الحصر استطلعنا آراء ثلاثة من نجوم الزمن الجميل، الذين أثروا ملاعبنا بعطائهم وانتمائهم اللامحدود، نجم خط الوسط المميز الأسمراني عبدالله البحيري، الذي لعب في السابق لأندية أهلي واتحاد دير البلح وجمعية الصلاح التي كانت محطة مهمة في مسيرته الرياضية الحافلة، يرى أن الرياضة اليوم أختلفت عن ماضيها الجميل في الشكل والمضمون، لكنه يقول أن الواقع المعاش صعب في الوقت الراهن، وكرة القدم أصبحت تمثل لقمة عيش لجل اللاعبين وأسرهم، مشيرا إلى منطقة حكر الجامع خرجت نجوم عديدة، ومازلت ولادة بالنجوم جيل بيسلم جيل، ومعظم الأندية الغزية تستفيد من خدمات أبنائنا حالياً.
فيما يرى النجم السابق” فتحي أبو تيلخ”، الذي أتيحت له الفرصة للعب لأندية مصرية مطلع الثمانينات مثل: نادي الشمس والنصر والمقاولون العرب، قبل العودة إلى غزة والانخراط في صفوف أهلي دير البلح المدجج بالنجوم وقتها، يقول أبو تيلخ لو أدركنا هذه الأيام، التي تتوفر بها كل الإمكانيات وأهمها الملاعب المعشبة، لكان حال كرة القدم الفلسطينية اليوم أفضل مما هى عليه الآن بمراحل كثيرة، مشيرا إلى أن معظم الأندية في الماضي التليد، كان تملك العديد من النجوم والمواهب وفي مراكز مختلفة، على عكس ما نشاهده اليوم بالإعتماد على نجم بعينه.
أما اليساري المهاري صاحب القدم الحريرية أحمد أبو قينص” الدحبور”، الذي يعد واحداً من أفضل اللاعبين الذين يملكون قدم يسارية قوية من أبناء جيله، يقول أن منطقة حكر الجامع كانت ومازالت منبع للنجوم الرياضيين، مشيرا إلى أن معظم أندية دير البلح استفادت منهم في الماضي والحاضر، الدحبور يقول أن الرياضة في الوقت الحالي أصبحت المادة طاغية عليها، على عكس السنوات الماضية تماماً، عندما كنا نلعب كرة القدم من أجل الإمتاع والاستمتاع فقط، وفي الختام شكر النجوم الثلاثة الإعلام الرياضي على إتاحة هذه الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم، وقدموا شكرهم وتقديرهم إلى منسق اللاعبين في منطقة حكر الجامع الكابتن” خالد الزريعي” الذي يقف بجانبهم ويساندهم على الدوام.
Facebook Comments

يوسف بعلوشة

https://spoort-zoom.com/