الأربعة الكبار يتواجهون في جولة الحسم بالليجا

تبدأ المرحلة الأخيرة الحاسمة من الليجا بمواجهتين قويتين وبارزتين بين الفر الأربعة المتصدرة حيث يلتقي أتلتيكو مدريد مع برشلونة وريال مدريد مع إشبيلية.

وسيحدد كل من (كامب نو) و(ألفريدو دي ستيفانو) الفرق التي ستكون لها خيار أكبر في حصد اللقب أو التي ستخرج من هذا السباق المحموم والمكثف.

وقبل بدء الجولة الـ35 من البطولة يعد الأتلتي هو الفريق الوحيد الذي يعتمد على نفسه فقط، حيث يتصدر الترتيب بفارق نقطتين عن كل من الفريق الملكي والبرسا و6 نقاط عن إشبيلية، والذي أصبحت خياراته لحصد اللقب محلا للشك عقب الهزيمة الأخيرة التي تلقاها أمام أثلتيك بلباو على ملعب (رامون سانشيز بيزخوان).

ولن يتمكن الهولندي رونالد كومان، مدرب برشلونة، من التواجد على مقاعد البدلاء في المواجهة المقبلة بسبب الإيقاف وهي العقوبة التي استأنف عليها الفريق الكتالوني أمام المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية، كما لن يتمكن مدرب إشبيلية، جولين لوبيتيجي من التواجد مع فريقه في مواجهة الريال لنفس السبب.

ونجح المدرب الهولندي في أن يصل بفريقه للمنعطف الأخير من المسابقة في أفضل حالة وذلك بغض النظر عن الخسارة في الكلاسيكو وأمام غرناطة.

وكان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، قد أقام مأدبة غداء لكل أعضاء الفريق داخل منزله يوم الاثنين الماضي وهو ما تسبب في حالة من الجدل بسبب اختراق التدابير الإحترازية ضد الوباء ولكن كان هدفها محددا وهو بث الحماس في نفوس اللاعبين لتحقيق الثنائية في موسم بدأه الفريق باسوأ شكل ممكن.

ولا يرغب الأتلتي في التخلي عن الصدارة وذلك بعد فقدان فارق النقاط الكبير الذي كان يمتلكه في البداية. وسيخوض الفريق مواجهته المقبلة على ملعب لم يحقق فيه الانتصار منذ فبراير/شباط من عام 2006 على الرغم من أنه حسم فيه اللقب بعد التعادل مع البرسا في مايو/آيار عام 2014.

كما ستكون هذه مواجهة خاصة بالنسبة للمهاجم الأوروجوائي لويس سواريز الذي سيعود لبيته القديم لمواجهة ميسي وبقية زملائه السابقين. وكان سواريز قد غاب عن مواجهة الدور الأول على ملعب (واندا متروبوليتانو) بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وسيكون سواريز هو المهاجم الأساسي في تلك المواجهة على الرغم من أن اللاعب الأكثر حسما في الآونة الأخيرة هو ماركوس يورينتي الذي لم يفشل في التسجيل في شباك البرسا سواء مع ديبورتيفو ألافيس أو ريال مدريد.

وهناك شكوك حول مشاركة كل من خوسيه ماريا خيمينيز وتوماس ليمار في تلك المواجهة إضافة إلى تأكد غياب اللاعب رينان لودي.

وعلى جانب آخر ستكون هناك مواجهة قوية بين فريقين مجروحين ولكن لا يزالا يمتلكان طموح حصد اللقب. فلا يمتلك الميرينجي أي خيار سوى إعادة جمع أوراقه المُبعثرة عقب خروجه من الدور نصف النهائي لدوري الأبطال على يد فريق تشيلسي، الذي كان الأفضل تكتيكيا وبدنيا.

كما هو نفس الأمر بالنسبة لإشبيلية الذي يتوجب عليه نسيان الخسارة بهدف نظيف أمام بلباو والاحتفاظ بأقل الخيارات على الأقل وهي تحسين المركز الرابع الذي يحتله في الوقت الحالي.

ويدخل الفريق الملكي هذه المواجهة بأقل المستويات البدنية والعديد من الغيابات وهو الأمر الذي أدى لخسارته وكان حاسما على ملعب (ستامفورد بريدج) ومن الممكن أن يتكرر من جديد أمام منافس بقوة إشبيلية.

ويرغب جولين لوبيتيجي، مدرب إشبيلية، في إنهاء سلسلة عدم تحقيق الفوز خارج الديار على ريال مدريد والقائمة منذ أكثر من 12 عاما.

وفيما يلي مباريات الجولة الـ35 من الليجا:.

الجمعة: ريال سوسييداد-إلتشي.

السبت: ألافيس-ليفانتي وبرشلونة-أتلتيكو مدريد وقادش-أويسكا وبلباو-أوساسونا.

الأحد: خيتافي-إيبار وفالنسيا-بلد الوليد وفياريال-سيلتا فيجو وريال مدريد-لإشبيلية.

الاثنين: ريال بيتيس-غرناطة.

Facebook Comments

يوسف بعلوشة

https://spoort-zoom.com/

شاهد أيضاً