عميد الضفة قاب قوسين أو أدنى من ملامسة لقب بطل المحترفين

قطع فريق نادي شباب الخليل عميد الضفة الفلسطينية ، شوطًا مُهمًا صوب الظفر بلقب دوري المحترفين الفلسطيني، الغائب عن خزائن الفريق منذ موسم 2015-2016.

يأتي ذلك في أعقاب الفوز العريض الذي حققه شباب الخليل، اليوم الخميس، على مضيفه مركز الأمعري، برباعية نظيفة، في ختام لقاءات الأسبوع 15.

ويستعرض ” موقع كوورة ”  مسيرة ونتائج شباب الخليل منذ انطلاق مرحلة الإياب، على النحو التالي:

توسيع الفارق  

نجح شباب الخليل في توسيع الفارق مع أقرب مطارديه، مركز بلاطة بطل الدوري الموسم الماضي، إلى 5 نقاط، وذلك عقب تجاوز مركز الأمعري.

وتألق أمام مركز الأمعري، العديد من اللاعبين، أبرزهم تامر صيام، الذي وضع بصمته على الرباعية، التي حملت توقيع عدي خروب وداوود صلاح وخلدون الحلمان ومحمد يامين.

ورفع شباب الخليل رصيده إلى 34 نقطة مقابل 29 نقطة لمركز بلاطة، و28 لجبل المكبر، و24 للأمعري الذي ابتعد نهائيًا عن أجواء المنافسة.

طريق مُمهد 

لا يختلف أحد، على أن طريق شباب الخليل ممهد تجاه التتويج بلقب الدوري، رغم بقاء 7 جولات على النهاية.

وتمكن شباب الخليل، على مدار الجولات الأربع الأولى من مرحلة الإياب، من الفوز على كل المنافسين المباشرين، واعتلاء وتوسيع الصدارة.

شباب الخليل استهل مرحلة الإياب بلقاء جبل المكبر، الذي تفوق عليه في الذهاب، وفاز عليه بهدف تامر صيام، وفي الجولة 13، فاز 2-1 على بلاطة.

وفي الجولة 14، فاز شباب الخليل على نظيره طوباس برباعية دون رد، وبنفس النتيجة انتصر على مركز الأمعري.

وتعادل شباب الخليل، في اللقاء المعاد أمام هلال القدس، دون أهداف، وهو ما يعني أن شباب الخليل تفوق على جميع المنافسين المباشرين.

تراجع أداء المنافسين 

ما يزيد من قوة وحظوظ شباب الخليل في التتويج، هو استمرار تراجع نتائج المنافسين المباشرين، حيث أن بلاطة الوصيف جمع 4 نقاط فقط من 4 مباريات، بفوز واحد صعب 2-1 على البيرة، في الوقت بدل الضائع، بركلة جزاء نفذها عبد اللطيف البهداري.

وخسر بلاطة أمام شباب الخليل وهلال القدس، وتعادل دون أهداف أمام شباب السموع، الأمر الذي ترتب عليه استقالة المدرب أيمن صندوقة.

نفس الأمر حدث مع جبل المكبر، الذي استهل مرحلة الإياب بالخسارة أمام شباب الخليل وهلال القدس، لكنه عاد واستفاق أمام شباب السموع وترجي واد النيص، لكن حظوظه في التتويج تراجعت مع اتساع الفارق إلى 6 نقاط.

خسارة مزدوجة 

مركز الأمعري كان أكبر المتضررين، فالفريق حتى وقت قريب، كان رهان هذا الموسم، لكن القرار الإداري الأخير بتخسيره نقاط مباراة مؤسسة البيرة بسبب خطأ اداري، قضى على آمال وأحلام الفريق في المنافسة.

الأمعري قبل الخصم كان يملك 27 نقطة، على بعد 4 نقاط من المتصدر، ومباراة شباب الخليل كانت تمثل مفترق طرق له وللمنافسين الآخرين، لكن بعد الخصم وتراجع رصيد الفريق إلى 24 نقطة، دب اليأس في نفوس اللاعبين، وهذا ما ظهر في مباراته أمام شباب الخليل.

وتلقى الأمعري، خسارة هي الأكبر هذا الموسم، واللاعبون تأثروا كثيرًا بالقرار الإداري، الذي انعكس بالسلب على مردود الفريق الفني.

Facebook Comments

يوسف بعلوشة

https://spoort-zoom.com/

شاهد أيضاً