مباراة “حياة أو موت”
“الفدائي” يسعى لعبور “النشامى” لتحقيق إنجاز تاريخي
يلتقي مساء اليوم الثلاثاء المنتخب الوطني الفلسطيني نظيره المنتخب الأردني، على ملعب “محمد بن زايد” في “أبو ظبي”، ضمن منافسات الجولة الثالثة من كأس أمم آسيا 2019.

وتعتبر هذه المباراة حاسمة للمنتخب الوطني، إذ لا بد أن يحقق الانتصار على “النشامى” لضمان الوصول للدور الثاني كإنجاز تاريخي للكرة الفلسطينية.

وأنهى “الفدائي” استعداداته للقاء “النشامى”، حيث يأمل الجهاز الفني في ترتيب أوراق الفريق قبل مواجهة الأردن الذي يسعى لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي في البطولةـ والتأهل للدور الثاني بالعلامة الكاملة.

“حياة أو موت”

من المنتظر أن يلعب المنتخب الوطني لقاء إما “حياة أو موت” أمام المنتخب الأردني، من أجل الفوز والتأهل للدور الثاني من كأس الأمم الأسيوية لأول مرة في تاريخ الكرة الفلسطينية.

ويحتاج “الفدائي” للفوز بأي نتيجة لتأمين التأهل المباشر لدور الـ 16 برصيد 4 نقاط، ضمن أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث، وعليه أصبحت الأمور بأقدام لاعبينا دون انتظار أي هدايا من أحد، إذا ما أرادوا دخول التاريخ الآسيوي من أوسع الأبواب، وحجز مقعدهم بين كبار القارة الصفراء.

وركز الجهاز الفني للمنتخب الوطني على علاج الأخطاء التي وقع بها الفدائي في لقاء استراليا، وتصحيح الأمور، خاصة أن اللقاء سيشهد عودة قلب الدفاع محمد صالح، الذي أثر غيابه سلباً على أداء الدفاع في لقاء استراليا الذي خسره الفدائي بثلاثية نظيفة.

مباراة نهائية

وبعد انتهاء الاستعدادات لمباراة الأردن، أكد المدير الفني للمنتخب الوطني نور الدين ولد علي أن الوطني سيخوض المباراة وكأنها نهائي، مبيناً أن اللاعبين والجهاز التدريبي للفدائي عاقدون العزم على تحقيق الفوز.

وأوضح ولد علي أنه درس المنتخب الأردني بشكل جيد وأن النشامى سيلعب المباراة بأسلوب مختلف ومغاير سنعمل مجاراته بالشكل الذي يناسب خروجنا بفوز يسهم في صعودنا لدور الـ16.

وشدد ولد علي أن الوطني بحاجة للتسجيل أمام الأردن والعمل على وضع الحلول الهجومية، وأن المنتخب سيلعب بأريحية دون أي ضغوط على اللاعبين.

وأضاف: “نهنئ المنتخب الأردني على التأهل بجدارة إلى الدور الثاني، فقد أثبتوا أنهم فريق قوي، وفرض تفوقه على المجموعة”.

وختم: “لعبنا مباراة قوية أمام سوريا، ثم لعبنا مباراة جيدة أمام أستراليا رغم الأخطاء التي ارتكبناها، حيث أن الأخطاء في مثل هذا المستوى تكون كلفتها كبيرة، لكن الآن تلك المباراة باتت وراء ظهورنا الآن”.

بدوره قال عدي دباغ مهاجم الوطني إن الاستعدادات لملاقاة الأردن سارت بشكل جيد وبكل قوة، ونسعى لتقديم صورة ومستوى مميز وأن ولا بديل عن تحقيق الفوز في المباراة من أجل ضمان الصعود لدور الـ16.

وأضاف: “نحن نتشرف بخوض المشاركة الثانية لنا في كأس آسيا، ونشكر الشعب الفلسطيني على دعمنا ومساندتنا في هذه البطولة، ونأمل أن ننجح في تحقيق نتيجة تجلب الفرح والسعادة للشعب الفلسطيني”.

حسابات الصعود

بالنظر لحسابات الصعود بالنسبة للمنتخب “الوطني”, فإن الأمور ليست معقدة ولا تحتاج إلى حلول عديدة، إذ يلزمه الفوز على الأردن فقط لضمان الوصول للدور الثاني.

ويملك منتخب فلسطين نقطة واحدة في المركز الرابع والأخير، وفي حال انتصاره على الأردن بأي نتيجة فإنه سيصبح في رصيده 4 نقاط، وهي كافية لوصوله إلى دور الـ16.

وتتواجد الأردن في المركز الأول حاليا برصيد 6 نقاط، بينما تملك أستراليا 3 نقاط، أمام سوريا وفلسطين فلدى كل منتخب نقطة واحدة.

وبإمكان الثلاثي العربي أن يطردوا أستراليا من الدور الأول، إذ أن فوز فلسطين على الأردن، وسوريا على أستراليا، كفيل بتحقيق هذا الأمر.

وفي حال حدوث هذا “السيناريو”، فإن فارق الأهداف سيلعب دورا رئيسيا في تحديد وصيف وثالث المجموعة بين فلسطين وسوريا، لكن هذا الأمر لن يؤثر على صعودهما، على اعتبار أنه يصعد الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة لأفضل 4 ثوالث في المجموعات الستة.

Facebook Comments